الكونيور: أشهر المجموعات والفروق في احتياجاتها
كلمة «كونيور» تغطي أنواعًا كثيرة تختلف في الحجم والصوت والطاقة. يعرض المقال أشهر المجموعتين وما تقوله المصادر عن أحجامهما وأعمارهما وصخبهما ومقاسات ا…
اقرأ المقالالصراخ جزء من طبيعة الكونيور لكنه قد يتحول إلى مشكلة حين يرتبط بالملل أو التوتر أو المرض. يشرح المقال كيف تفرق بين الصوت المعتاد والمقلق، وما الذي يمكنك فعله في الروتين والإثراء والبيئة لتقليله.
يظن بعض من يقتني الكونيور أنه ببغاء صغير صوته خافت، ثم يجد نفسه أمام طائر ينادي بحدة صباحًا ومساءً وكلما غاب عن عينيه أحد. يصفه دليل VCA بأنه اجتماعي مشاغب جريء فضولي، وقد ينقر أو يصرخ حين لا يحصل على ما يريد، وأنه ليس مشهورًا بالكلام لكنه قد يصرخ بصوت عالٍ أحيانًا. في هذا المقال ستعرف كيف تفرق بين الصوت الطبيعي والصراخ الذي يحتاج تدخلًا، وما أسباب الصراخ المتكرر، وكيف تقلله بتغييرات هادئة في الروتين والبيئة، ومتى تعرض الطائر على الطبيب. وللتعرف على مجموعات الكونيور وفروقها راجع الكونيور: أشهر المجموعات والفروق في احتياجاتها، ولتجهيز بيئة غنية وآمنة مبادئ تجهيز بيئة غنية وآمنة لطائر الكونيور.
الطيور كائنات اجتماعية كما يذكر MSD، والصوت وسيلة تواصل أساسية عندها، ولا يعني الصوت العالي وحده وجود مشكلة. من الأصوات المتوقعة، بحسب وصف VCA العام لطبعه: نداءات التواصل، وأصوات اللعب والإثارة، وصيحات الاحتجاج حين لا يحصل على ما يريد. أما الأوقات التي تكثر فيها (الصباح والمساء مثلًا) فهي ملاحظة شائعة عند المربين لكن لم أجد لها مصدرًا فلا أجعلها قاعدة.
ويمكنك أن تعدّ الصوت طبيعيًا إذا كان:
متوافقًا مع عادات طائرك المعتادة في نمطه ومدته.
مصحوبًا بنشاط ومرح وأكل وشرب معتادين.
يهدأ حين يلقى اهتمامًا أو طعامًا أو لعبة.
يقول MSD إن الملل سبب رئيسي للعض والصراخ ونتف الريش، وإن الطيور الاجتماعية قد تشعر بالوحدة. وتضيف Pollock أن الببغاوات البرية تقضي معظم يومها في البحث عن الطعام، وأن الطائر الأسير قد ينهي وجبته في دقائق فيبقى له فراغ كبير، وأن قلة النشاط قد ترتبط بنتف الريش. ويستنتج من ذلك أن الصراخ المتواصل يحتمل أسبابًا منها:
السبب المحتمل | كيف يبدو | أول ما تجربه |
|---|---|---|
الملل | صراخ في أوقات الفراغ، قفص بألعاب قليلة | ألعاب قضم وبحث عن الطعام |
الوحدة | صراخ حين تغادر الغرفة | وقت تفاعل ثابت ووجود الطائر قربك |
الاحتجاج | صراخ حين لا ينال ما يريد | ثبات في الاستجابة ومكافأة الهدوء |
توتر | مرتبط بمثير معين (ضوضاء، ضيف، مكان القفص) | تقليل المثير |
مرض | تغير في نمط الصوت مع خمول أو نفش ريش | فحص بيطري |
هذا الجدول تلخيص من الكاتب يستند إلى مبادئ MSD وVCA العامة، وليس تشخيصًا.
قبل تعديل السلوك تأكد من الغذاء والماء والنوم والموقع. يذكر MSD أن الطيور غالبًا تنام حين ينام أصحابها وتحتاج غفوات، فتأكد من وقت راحة منتظم في مكان هادئ. ولا يُنصح بتغطية القفص ليلًا لمعظم الطيور.
يوصي VCA بألعاب خشبية وورقية آمنة وغير سامة للكونيور، ويصفها بأنها مصدر تسلية لساعات. ويقترح MSD إخفاء قطع صغيرة من الطعام والتدريب المنتظم. فاجعل لطائرك أنشطة متنوعة: ألعاب قضم، وألعاب بحث عن الطعام، وجلسات تدريب قصيرة. وللتفاصيل العملية راجع مبادئ بيئة غنية وآمنة.
الطائر يتوقع مواعيد الأكل واللعب والنوم، والصراخ قبل موعد معتاد قد يكون نداء توقع. ثبات الروتين يقلل عدم اليقين (مبدأ عام).
هذه مبادئ عامة في التدريب، ولم أجد لها مصدرًا خاصًا بالكونيور: إذا صرخ الطائر ليحصل على انتباه وكوفئ بالركض إليه فسيتعلم أن الصراخ ينفع. والأفضل أن تكافئ لحظات الهدوء بالانتباه أو بقطعة طعام صغيرة، وأن تتجنب الصراخ عليه فقد يعده تفاعلًا. وكن صبورًا؛ فقد يزيد الصراخ قليلًا قبل أن يقل. وإن واجهت صعوبة فاستعن بمدرب يعتمد التعزيز الإيجابي ويعرف الببغاوات.
الضجيج والتغيير في الغرفة وحركة الناس قد تدفع الطائر إلى الصراخ. غيّر موضع القفص تدريجيًا إن لزم، وتجنب النوافذ المباشرة والمكيفات والمطبخ كما ينصح MSD.
ينبه VCA إلى أن من علامات المرض تغير الصوت، وتغير الشخصية، والعصبية والعض، والخمول، وأن الطيور تخفي مرضها غريزيًا فقد تمرض أيامًا أو أسابيع قبل أن تظهر الأعراض. فإذا صار الطائر الصاخب هادئًا فجأة، أو تغيرت نبرته، أو ظهر نفش ريش أو صعوبة تنفس أو تغير في الفضلات أو الأكل، فاتصل بطبيب طيور ولا تفترض أنه سلوك.
الاستجابة الفورية لكل نداء، فيتعلم الطائر أن الصراخ أسرع طريق إلى الانتباه.
ترك الطائر ساعات طويلة بلا ألعاب جديدة أو فرص للبحث عن الطعام.
تغيير الروتين فجأة ثم الاستغراب من توتر الطائر.
معاقبة الطائر على الصراخ بأسلوب مخيف، فقد يزيد توتره ويضر العلاقة بينكما.
افتراض أن كل صراخ سلوكي دون التفكير في السبب الصحي.
وإذا كان في البيت أطفال أو ضيوف كثيرون فاشرح لهم قاعدة الاستجابة الموحدة، فالطائر يتعلم من ردود فعل الجميع لا من رد فعلك وحده.
يمكن أن يكون صوت الكونيور مزعجًا في العمارات السكنية. تذكر أن لكل بلد وبناية أنظمتها، وراجع التعليمات المحلية قبل الاقتناء. وفي كل الأحوال تخفيف أسباب الصراخ (الملل والوحدة) أنفع من محاولة كتم الصوت.
وتذكر أن الكونيور قد يعيش بين عشرين وخمس وثلاثين سنة وفق VCA، فالصبر على تعديل السلوك استثمار طويل الأمد، وأن الطيور الصغيرة تتكيف مع الجديد أسهل من الأكبر سنًا.
اليوم الأول والثاني: سجل أوقات الصراخ وما يسبقها.
اليوم الثالث: أضف ألعاب بحث عن الطعام بأوقات الفراغ.
اليوم الرابع: ثبّت مواعيد الأكل والنوم والخروج.
اليوم الخامس: ابدأ مكافأة الهدوء.
اليوم السادس والسابع: قارن السجل. إن لم يتحسن شيء أو ساءت الحالة فاعرضه على الطبيب.
الصراخ جزء من طبيعة الكونيور الاجتماعية، لكنه يشير أحيانًا إلى ملل أو وحدة أو توتر أو مرض. افحص أولًا الاحتياجات الأساسية، وزِد الإثراء والبحث عن الطعام، وثبّت الروتين، وكافئ الهدوء بدل مكافأة الصراخ، وقلل المثيرات. ولا تهمل تغير الصوت المفاجئ فقد يكون علامة صحية. وإذا استمرت المشكلة فاسأل طبيب الطيور ومدربًا خبيرًا بالببغاوات.